العوامل الرئيسية التي تؤثر على صناعة محطات الطاقة الشمسية في المستقبل القريب.
العوامل الاقتصادية تؤثر بشكل مباشر على تطور صناعة محطات الطاقة الشمسية في الدول حول العالم. على سبيل المثال، في أوروبا، بسبب الأزمة المالية الأوروبية، تعاني الحكومة من مشاكل مالية عديدة، وفي هذه المرحلة لن تزيد من تكاليف الحكومة، لذلك حاولت الحكومة تقليل الاستثمار في صناعة محطات الطاقة الشمسية. وعلى سبيل المثال آخر، بدأت إيطاليا وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول بتقليل دعم الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
إن تطور صناعة محطات الطاقة الشمسية في هذه المرحلة يعتمد بشكل أساسي على العوامل السياسية. ومن الطبيعي أن أوروبا (بسبب أزمة اليورو) تقلل تدريجياً من الدعم الحكومي لصناعة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وأن الصناعة بأكملها مستعدة لمواجهة هذا التحرك. إن تطوير التكنولوجيا والإنتاج أكثر يساهم في توفير التكاليف، خاصة عند مقارنة ذلك بالطرق التقليدية لإنتاج الكهرباء، وهذا التقدم يعزز بشكل كبير تنافسية صناعة محطات الطاقة الشمسية.
تم تقليل المخاوف بأن التنمية الواسعة لمحطات إنتاج الطاقة الشمسية الضخمة ستؤثر سلباً على التنوع البيولوجي العالمي، وفقًا لتقرير حديث أصدرته منظمة WWF وشركة Flowserve First Solar.
أظهر التقرير مؤخرًا أنه إذا تم تحقيق كل احتياجات العالم من الكهرباء باستخدام محطات الطاقة الشمسية بحلول عام 2050، فسيكون من الضروري استخدام 1% فقط من مساحة الأرض العالمية.
أعلنت منظمة WWF و Flowserve First Solar أن التقرير قد كسر الرؤية العامة التي تقول إن تطوير مشاريع تركيبات ضوئية كبيرة الحجم يتعارض مع هدف حماية الموائل.
يركز التقرير على دراسات حالة في إندونيسيا، مدغشقر، المكسيك، المغرب، جنوب أفريقيا، تركيا ومadya Pradesh. لكل من هذه المناطق بيئة طبيعية مختلفة وفرص هائلة لتطوير واسع لمزارع الطاقة الشمسية.